محيي الدين الدرويش
185
اعراب القرآن الكريم وبيانه
وفاعله أنت ( هذا ) اسم إشارة مفعول به أول ( بَلَداً ) مفعول به ثان ( آمِناً ) صفة ( وَارْزُقْ أَهْلَهُ ) عطف على اجعل وأهله مفعول به ( مِنَ الثَّمَراتِ ) متعلق بارزق ( مِنَ ) اسم موصول بدل من أهله ( آمَنَ ) الجملة لا محل لها لأنها صلة الموصول ( مِنْهُمْ ) الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال ( بِاللَّهِ ) متعلقان بآمن ( وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ) عطف على اللّه ( قالَ ) فعل ماض والجملة استئنافية لا محل لها ( وَمَنْ ) اسم موصول معطوف على من الأولى ( كَفَرَ ) الجملة لا محل لها لأنها صلة ( فَأُمَتِّعُهُ ) الفاء رابطة لتضمن الموصول معنى الشرط وأمتعه فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به ( قَلِيلًا ) مفعول مطلق ( ثُمَّ ) حرف عطف ( أَضْطَرُّهُ ) عطف على أمتعه ( إِلى عَذابِ النَّارِ ) متعلق باضطره ( وَبِئْسَ ) الواو استئنافية وبئس فعل ماض جامد لإنشاء الذّم ( الْمَصِيرُ ) فاعل بئس والمخصوص بالذم محذوف تقديره مصيره . [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 127 ] وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْماعِيلُ رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 127 ) الاعراب : ( وَإِذْ ) الواو عاطفة على ما تقدم وإذ ظرف لما مضى من الزمن وقد تقدم بحثها ( يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ ) فعل مضارع وفاعل والجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها ( الْقَواعِدَ ) مفعول به ( مِنَ الْبَيْتِ ) الجار والمجرور في موضع نصب على الحال ومعنى الرفع هنا البناء ( إِسْماعِيلُ ) عطف على إبراهيم ( رَبَّنا ) منادى مضاف محذوف منه حرف النداء ولا بد من تقدير قول محذوف أي يقولان ربنا ويكثر حذف الحال إذا كان